أحمر جداً
ان النضال الطلابي هو نضال مقدس مبني على أفكار الجيل الجديد وثقافته وادراكه التام للوضع الذي يحيط به بهدف تطوير القديم
وضمان مستقبل افضل لجميع الطبقات العمال منها والطلاب على حد سواء بلا اي شكل من اشكال التميز العنصري .فلو انزلق هذا النضال نحو الهاوية فاقداً بذور الشرف والعمل الطاهر واستغنى بسقوطه عن المصلحه المشتركه متمسكاً بما تبقى له من قوى بالمصلحه الشخصيه, فمعنى هذا اننا نعلن بشكل مسبق فشل هذا الجيل وضياع الأحلام والحقوق ونجاح السياسه المعاديه لنا .
أن ما يدور في الاونه الأخيره من ائتلافات متناقضه للأحزاب المتواجده في الجامعات لا تعكس سوى سوء الادارة وتخوف من الفشل القادم واثبات واضح جداً ان الأيدي المعاديه للمصلحه العربيه هي التي تسيطر على هذه الأدارات ,وبما أن حزب الجبهه هو الحزب الوحيد الذي يتكلل بتاريخ عريق ونضال طاهر على مدى السنين ولا يزال حتى الان وتد مزروع في عيون الرجعيه يحاولون دائماً وابدا ضرب رحم الحزب المقدس الا وهو الدائره الطلابيه لحزب الجبهة الديموقراطي الذي لا يزال ينبت شباب وشابات المستقبل الذي زرع في لحم أيديهم عواميد الوصول .
لن نتكلم عن تاريخ الحزب لأنه معروف لديكم أكثر من أسمائكم ولن نذكر أسماء المناضلين الشرفاء لأن هذا واجب على كباركم
ان يشرحوا لكم من هم هؤلاء الذين سحبوا الحقوق من بين أسنان المعارضين لكي يوزيعوها على من هم رؤساء احزابكم اليوم , كل ما أريد توضيحه لكم أننا نحن أبناء هذا الحزب نعرف حق المعرفه ما هي مبادئ حزبنا وتاريخ نشوئه وبأي صفات يتحلى رئيسه ولا نجهل مبادئكم ولا نريد أن نسألكم عن أحزابكم وأنجازاتكم منعاً للاحراج .
أن حزب الجبهة كان أول من ناشد بالوحده العربيه الداخليه والخارجيه حين لم تكن بعد احزاب أخرى في الميدان لكن على ما يبدو ان غيرتكم قد اعمتكم حتى ظننتم ان حزبنا هو من سلب حقوقكم وليس من جلبها لكم بعد طول نضال لتكونوا ما انتم عليه الان لكن ألأنسان بطبعه (يبصق بالصحن الذي أكل منه).
الحق أقول لكم يا من تجهلون الحقائق ركزوا بالهدف جيداً لأن السماء لم ولن تزل حره فوق القلعه الحمراء وقمم أسوارها بعيده جداً عن منالكم فالذي يبني بيته على الصخر ليس كمن يبنيه على الرمال .
وقبل النهايه ها بي أخبركم بما لا تعلمون ان كانت أحلامنا هي كوابيسكم فليكن معلوم لديكم ان أحلامنا لا تعرف حدود ولكن حالياً وكما كان الوضع دائماً بعد انتهاء الانتخابات اتركوا العمل لنا وابعدوا عن الطريق لأنه هنالك الكثير من الحريه والحقوق المسلوبه وفشل في كل مكان . نعدكم انه بعد انهاء انجاز اخر سنقوم بتوزيع الكراسي المجانيه والهزازة عليكم حسب الطلب .
احجيه اليوم : ماهي المبادئ المشتركه بين حزب التجمع والحركه الاسلاميه ؟
1. الكرسي
2.الكرسي الهزاز
3.الكرسي الدوار
4. 1+2 اجابات صحيحه
5. جميع الاجابات صحيحه
سامر بحوث
domenica 19 ottobre 2008
قصص قصيرة.فتاه
أنقطاع
قدأعتدتُ ان أتردد الى مقهى في شفاعمرو القديمه لأحتسي قهوتي ألمفضله هنالك ومن ثم كنت أتجهُاألى مسرح صغير بجانبه لأستمع لفتاه في ربيع عمرها وهي تعزف على البيانو اجمل ما انتقت يداها من موسيقى ,قد كانت تزرعني في دنيا بعيده عن ضجيج المجتمع وألأسعافات والثرثره التي تتمشى في الخارج كنتُ أحلام بحريه وأعاتب هذا الزمان المسكين ,هنالك فقط استطعت ان اكون انا نفسي.
البارحة قصدت المسرح بعدما شربت قهوتي كعادتي لكنه كان فارغ على غير العاده ,سألت احدى عمال النظافه الذي كان هنالك فرد قائلاً والدمع في عينه :
لقد تجوزت يا سيدي.
أمراض معدية
بعدما حاصرني تشوقي أجتهدت وسألتها عن سبب تواجدها في هذه ألمؤسسه للفتيات القاصرات .
نظرت ألي طويلآً وكأنها تعاتبني على هذا ألسوأل المحرج
ـ لقد رأوني بذات السياره مع حبيبي
ـ وما المانع في ذلك ؟هل الحب ممنوع؟
ـ لا مانع سوى ألعادات وأكملت قائله ومنذ ذاك اليوم وأعمامي يهددوني بالقتل ونقلوني ألى هنا بحجه أنني خارج عاداتهم وتقاليدهم .
لم أصدقها للوهلة ألأولى فكيف لبشر ان تهدم حياه فتاه لمجرد انهم رأوها مع شاب بنفس ألسياره ؟لكنني تأكدت في ما بعد أنها صادقه ,حزنت جداً على مجتمعنا ألسخيف ألضعيف ألمكسر.
قبل سبعه أيام تلقيت منها رساله بريدية ,انها خارج ألمؤسسه أليوم وتدرس للقب ألثاني في علم ألنفس وتمارس حياتها بعيداً عن ألعائله قالت في رسالتها انها تذكرتني حينما سألتها ذاك ألسؤال ألمحرج واليوم فقط بعدما قطعتُ طريق طويله في مجال علم ألنفس أستطيع أن أجيبك بكل وضوح .
لقد كنت ضحيه مرضاء نفس
كغيري تماماً من أناث هذا ألمجتمع
شكراً لهم
وأنتهت ألرسالة.
مارسديس وفيلا
ـ لما لا؟ فهو ليس قبيح وغني
ـ لا أحبه
ـ خرافات ألمسلسلات هذه لن تجدي نفعاً ,أنا لم اكن أعرف ما هو الحب عندما تجوزت اباكِ لكن ألعشره يا حبيبتي تكون الحب
ـ لكن..
ـ بدون لكن انا امك واعرف مصلحتك أين تكمن
أقتنعت غصباً وخطبته واقتنى لها عقداً من الماس كطلب ألأم تماماً التي حينما رأته سال لعابها كالضباع ألجائعه فغمزت ابنتها بكل خبثاً وقالت أرأيتي لن تندمي يا حلوة,وأمضت ألليل بطوله وهي تنشر ألسموم في أفكار أبنتها.
في هذة ألدقائق كان هذا ألشاب ألغني ساهراً مع أصحابه يروي لهم كيف أشترى عقل ألأم وجسم أبنتها بعقد لا يتخطى ربع مرتبه ألشهري
ـ فقال أحدهم لو اقتنيت أثنان لربحت أختها ايضاً
ـوآخر قال اجبرها يوم ألعرس أن تقف أمام ألجميع وان تقول قد أشتراني بعقد
ـ وثالث أضاف هل تفحصوه ان كان مزيف؟
لقد كانت ليلة مضحكة جداً,تماماً كوجة ألأم حين ما رأت ألعقد.
لباس أبيض
تعالي هنا بجانبي أريد ألتحدث معكِ قليلاً.ها بك قد أنهيتي أولى مراحلكِ ألتعليمية بتحصيل مشرف جداً ومعدلكِ يؤهلك بالدخول ألى جامعة الطب وهذا شيء عظيم ألطبيب يا أبنتي ذو قيمه مرموقه بالمجتمع ومرتب عالي ومن ثم
يكفي أن أقول أمام ألناس أن أبنتي دكتورة وهذا شيء جميل ومشجع لفتاة جميلة مثلكِ
ـ لكن يا بابا انا أحب ألموسيقى وألفنون ـ كفى هراء ماذا ستنفعكِ ألفنون ؟لا مجال لهذا ألبغاءفي بلادنا أنا أرى ألأشياء بوضوح غدا ً سنذهب للتسجيل أذهبي للنوم ألآن.
في تلك ألليلة بكت ألفتاة بمرارة على حلمها ألضائع وفي أليوم ألثاني تحقق مراد ألأب ألحالم .في ألسنة ألتاسعة من بعد تلك ألليلة تخرجت وندهوا على أباها يا أبو ألدكتورة,وباشرت في ألعمل في أحدى مستشفيات ألبلاد عندها فقط واجهتها مسؤولية ألطبيب ومجالات ألتخصص ألعديدة وأعلن فشلها مرة تلو ألأخرى حتى ندهها مدير ألقسم وقال تعالي هنا بجانبي أريد ألتحدث معكِ قليلاً لا بد أن أكون واقعياً هنا يا أبنتي بين يداكِ حياة بشر وأنتِ تهملي هذة ألمسؤولية ألكبيرة أذا أستمر ألحال على ما هو سأضطر لفصلكِ ومن ثم قد حان موعد تخصصكِ ألم تنتبهي؟قولي لي ما هو ميولكِ في مجال ألطب علني أستطيع ألمساعدة قليلا فأبك صديقي
ألموسقى وألفنون يا دكتور.
ألصراصير
قد قررت ألهروب معة بعد تفكير طويل وتجوزت منه وعاشت كباقي ألنساء لكن بسعادة ومرت ألسنين كمرور ألربيع حتى حكم ألقدر عليها بتجربة صغيرة كانة يريد ألتحقق من سعادتها فالتقت بعد طول وقت بأقربائها في مجمع ملابس فتجاهلوها وتصنعوا بعدم رؤيتها ,فوقفت أمامهم جميعاً وقالت:
أسمعوني يا أقربائي لم أتي كي ألقي عليكم ألتحيات بل لأقول يا أولاد ألأفاعي أنني أسعد من فيكم لأنني تجوزت من أختارة قلبي وليس من أحبته أمي أو من شد أبي ولم أكون نعجة أخرى في هذة ألعائلة فكل شيء لديكم محدد حتى ألطعام والكلام أعرف أنكم تتلوون حصرة على أزواجكم ألعاقرين ألعاجزين حتى عن رسم ألأبتسامه على وجهكم وأعرف أيضاً ان الكثير منكم يمارسون ألخيانة نقمة لحالهم فلا تحاولوا ألأختباء وراء ملابسكم ألجديدة أن قذارتكم بقلوبكم ولا مجال للتطهير .أما أنا فلي جوزي ألذي أنتقاه قلبي فيبادلني ألحب وألقبل بمشاعر وحنان ولي من يشعرني بروجولته حينما يدخل جسدي ولي من أضم أن بكيت ومن يداعبني ان ضحكت أما انتم ايها ألمسكينات فما لكم من كل هذا سوى ألجمر ألذي زرع تحت فراشكم والقهر والغيرة والحسد والثرثرة ,سيربوا أولادكم كأمثالكم اما أولادي سيكونوا شعلة هذا ألدم.
فلتعلموا جميعكم أنه لولا تمردي لبقيتوا مثلكم جثثاً هامدة وما يحصل لكم ألأن قد حصل لأمهاتكم من قبلكم وان لم يكن كذلك أسألوهم لما يسمحون بأن يحصل هذا لكم؟قد أرادوا ألأنتقام من أبهاتكم عن طريق تدمير أغلى ما يملكون ألا وهو أنتم ؟هذة حقيقتكم وهذة حقيقتي ولن يبقى بعد ألدمار سوى ألحب ,وآلتفت كنخلة شامخة في مهب ألرياح وأخذت بيد زوجها ألمبتسم لها من بعيد وذهبت بارتياح تاركا ألقدر هذة ألمرة على أكتافهم هم ينخر في صدورهم ولا يتعب فلا من حب لمحاربتةِ.
توقعات
ركضت حتى أختلط دموعها بالتعب وحينما وصلت قمة ألجبل صرخت من أحشاء أنفاسها
لم أعد أحتمل
فرد صدى صوتها من بين ألجبال كأنة حزن ألطبيعة على أبنتها
أحتمل
أحتمل
أحتمل
سامر نادر بحوث
قدأعتدتُ ان أتردد الى مقهى في شفاعمرو القديمه لأحتسي قهوتي ألمفضله هنالك ومن ثم كنت أتجهُاألى مسرح صغير بجانبه لأستمع لفتاه في ربيع عمرها وهي تعزف على البيانو اجمل ما انتقت يداها من موسيقى ,قد كانت تزرعني في دنيا بعيده عن ضجيج المجتمع وألأسعافات والثرثره التي تتمشى في الخارج كنتُ أحلام بحريه وأعاتب هذا الزمان المسكين ,هنالك فقط استطعت ان اكون انا نفسي.
البارحة قصدت المسرح بعدما شربت قهوتي كعادتي لكنه كان فارغ على غير العاده ,سألت احدى عمال النظافه الذي كان هنالك فرد قائلاً والدمع في عينه :
لقد تجوزت يا سيدي.
أمراض معدية
بعدما حاصرني تشوقي أجتهدت وسألتها عن سبب تواجدها في هذه ألمؤسسه للفتيات القاصرات .
نظرت ألي طويلآً وكأنها تعاتبني على هذا ألسوأل المحرج
ـ لقد رأوني بذات السياره مع حبيبي
ـ وما المانع في ذلك ؟هل الحب ممنوع؟
ـ لا مانع سوى ألعادات وأكملت قائله ومنذ ذاك اليوم وأعمامي يهددوني بالقتل ونقلوني ألى هنا بحجه أنني خارج عاداتهم وتقاليدهم .
لم أصدقها للوهلة ألأولى فكيف لبشر ان تهدم حياه فتاه لمجرد انهم رأوها مع شاب بنفس ألسياره ؟لكنني تأكدت في ما بعد أنها صادقه ,حزنت جداً على مجتمعنا ألسخيف ألضعيف ألمكسر.
قبل سبعه أيام تلقيت منها رساله بريدية ,انها خارج ألمؤسسه أليوم وتدرس للقب ألثاني في علم ألنفس وتمارس حياتها بعيداً عن ألعائله قالت في رسالتها انها تذكرتني حينما سألتها ذاك ألسؤال ألمحرج واليوم فقط بعدما قطعتُ طريق طويله في مجال علم ألنفس أستطيع أن أجيبك بكل وضوح .
لقد كنت ضحيه مرضاء نفس
كغيري تماماً من أناث هذا ألمجتمع
شكراً لهم
وأنتهت ألرسالة.
مارسديس وفيلا
ـ لما لا؟ فهو ليس قبيح وغني
ـ لا أحبه
ـ خرافات ألمسلسلات هذه لن تجدي نفعاً ,أنا لم اكن أعرف ما هو الحب عندما تجوزت اباكِ لكن ألعشره يا حبيبتي تكون الحب
ـ لكن..
ـ بدون لكن انا امك واعرف مصلحتك أين تكمن
أقتنعت غصباً وخطبته واقتنى لها عقداً من الماس كطلب ألأم تماماً التي حينما رأته سال لعابها كالضباع ألجائعه فغمزت ابنتها بكل خبثاً وقالت أرأيتي لن تندمي يا حلوة,وأمضت ألليل بطوله وهي تنشر ألسموم في أفكار أبنتها.
في هذة ألدقائق كان هذا ألشاب ألغني ساهراً مع أصحابه يروي لهم كيف أشترى عقل ألأم وجسم أبنتها بعقد لا يتخطى ربع مرتبه ألشهري
ـ فقال أحدهم لو اقتنيت أثنان لربحت أختها ايضاً
ـوآخر قال اجبرها يوم ألعرس أن تقف أمام ألجميع وان تقول قد أشتراني بعقد
ـ وثالث أضاف هل تفحصوه ان كان مزيف؟
لقد كانت ليلة مضحكة جداً,تماماً كوجة ألأم حين ما رأت ألعقد.
لباس أبيض
تعالي هنا بجانبي أريد ألتحدث معكِ قليلاً.ها بك قد أنهيتي أولى مراحلكِ ألتعليمية بتحصيل مشرف جداً ومعدلكِ يؤهلك بالدخول ألى جامعة الطب وهذا شيء عظيم ألطبيب يا أبنتي ذو قيمه مرموقه بالمجتمع ومرتب عالي ومن ثم
يكفي أن أقول أمام ألناس أن أبنتي دكتورة وهذا شيء جميل ومشجع لفتاة جميلة مثلكِ
ـ لكن يا بابا انا أحب ألموسيقى وألفنون ـ كفى هراء ماذا ستنفعكِ ألفنون ؟لا مجال لهذا ألبغاءفي بلادنا أنا أرى ألأشياء بوضوح غدا ً سنذهب للتسجيل أذهبي للنوم ألآن.
في تلك ألليلة بكت ألفتاة بمرارة على حلمها ألضائع وفي أليوم ألثاني تحقق مراد ألأب ألحالم .في ألسنة ألتاسعة من بعد تلك ألليلة تخرجت وندهوا على أباها يا أبو ألدكتورة,وباشرت في ألعمل في أحدى مستشفيات ألبلاد عندها فقط واجهتها مسؤولية ألطبيب ومجالات ألتخصص ألعديدة وأعلن فشلها مرة تلو ألأخرى حتى ندهها مدير ألقسم وقال تعالي هنا بجانبي أريد ألتحدث معكِ قليلاً لا بد أن أكون واقعياً هنا يا أبنتي بين يداكِ حياة بشر وأنتِ تهملي هذة ألمسؤولية ألكبيرة أذا أستمر ألحال على ما هو سأضطر لفصلكِ ومن ثم قد حان موعد تخصصكِ ألم تنتبهي؟قولي لي ما هو ميولكِ في مجال ألطب علني أستطيع ألمساعدة قليلا فأبك صديقي
ألموسقى وألفنون يا دكتور.
ألصراصير
قد قررت ألهروب معة بعد تفكير طويل وتجوزت منه وعاشت كباقي ألنساء لكن بسعادة ومرت ألسنين كمرور ألربيع حتى حكم ألقدر عليها بتجربة صغيرة كانة يريد ألتحقق من سعادتها فالتقت بعد طول وقت بأقربائها في مجمع ملابس فتجاهلوها وتصنعوا بعدم رؤيتها ,فوقفت أمامهم جميعاً وقالت:
أسمعوني يا أقربائي لم أتي كي ألقي عليكم ألتحيات بل لأقول يا أولاد ألأفاعي أنني أسعد من فيكم لأنني تجوزت من أختارة قلبي وليس من أحبته أمي أو من شد أبي ولم أكون نعجة أخرى في هذة ألعائلة فكل شيء لديكم محدد حتى ألطعام والكلام أعرف أنكم تتلوون حصرة على أزواجكم ألعاقرين ألعاجزين حتى عن رسم ألأبتسامه على وجهكم وأعرف أيضاً ان الكثير منكم يمارسون ألخيانة نقمة لحالهم فلا تحاولوا ألأختباء وراء ملابسكم ألجديدة أن قذارتكم بقلوبكم ولا مجال للتطهير .أما أنا فلي جوزي ألذي أنتقاه قلبي فيبادلني ألحب وألقبل بمشاعر وحنان ولي من يشعرني بروجولته حينما يدخل جسدي ولي من أضم أن بكيت ومن يداعبني ان ضحكت أما انتم ايها ألمسكينات فما لكم من كل هذا سوى ألجمر ألذي زرع تحت فراشكم والقهر والغيرة والحسد والثرثرة ,سيربوا أولادكم كأمثالكم اما أولادي سيكونوا شعلة هذا ألدم.
فلتعلموا جميعكم أنه لولا تمردي لبقيتوا مثلكم جثثاً هامدة وما يحصل لكم ألأن قد حصل لأمهاتكم من قبلكم وان لم يكن كذلك أسألوهم لما يسمحون بأن يحصل هذا لكم؟قد أرادوا ألأنتقام من أبهاتكم عن طريق تدمير أغلى ما يملكون ألا وهو أنتم ؟هذة حقيقتكم وهذة حقيقتي ولن يبقى بعد ألدمار سوى ألحب ,وآلتفت كنخلة شامخة في مهب ألرياح وأخذت بيد زوجها ألمبتسم لها من بعيد وذهبت بارتياح تاركا ألقدر هذة ألمرة على أكتافهم هم ينخر في صدورهم ولا يتعب فلا من حب لمحاربتةِ.
توقعات
ركضت حتى أختلط دموعها بالتعب وحينما وصلت قمة ألجبل صرخت من أحشاء أنفاسها
لم أعد أحتمل
فرد صدى صوتها من بين ألجبال كأنة حزن ألطبيعة على أبنتها
أحتمل
أحتمل
أحتمل
سامر نادر بحوث
فليكن معلوما
1. نعم يا سيدي الكريم,اننا نحن من قصدنا الغربه من غير عمد, طالبين العلم قصدا, وحملنا بحقائب السفر جميع كنزاتنا الحمراء والصور, ذكرى اغصان الزيتون,وجرح المسافر من الرمل الى البحر. نحن من جعلنا من الوطن ايقونه نلبسها بصدورنا دون خوف من القدر وطفنا المدائن والشوارع رافعين رايه الوطن دون خجل,فللارصفة هنا حق علينا ولم تخذلنا ابدا اشارات المرور,حتى ساعي البريد الذي قال ان اسمائنا غريبه ورسائلنا التي تاتي بلغه لا يحسن قرائتها يترك سلامه كل صباح على عتبه المدخل. ارايت يا سيدي ان هدفك السامي بمنعنا من نيل العلم وصرف ربيع شبابنا في احضان اهلنا وارضنا,لم يكن بهذا المقدار من السلبيه فالغربة تغدو بعد الاعتياد الف سبب توئمي للعوده واقرب طريق لحب الوطن, فسحب الاظافر من اللحم لا يبطر اليدين وظلام الليل وسواده لن يفقدنا ابدا حاسه البصر بل يزيد من ملامسه الذاكره لضفاف الواقع. ابكيت امك من قبل يا سيدي؟ لا طبعا فلستم باللذين يسفرون عددا ورغبه ولا بؤلئك اللذين يهجرون حبا وموده,فما اعظمكم,ما اعظمكم يا صاحب الجلاله فلم يبقى شابا الا وسحبتموه من على وسادة امه وزرعتموه غصبا في الياف الغربه,ولم تبقى ارضا الا وجررتموها الى الهوامش. فليكن معلوما لديك ان ارضنا الخصبه بخصوبه قلوبنا ولا تنبت سوى الزيتون والصبار والتين وليست صالحه ابدا لزرع مستوطناتكم,فمن لا يسقي الارض دموعا تخنقه الاشواك والعوسج,وانتم لا دموع عندكم لريها ولا خصوبة لحبها,فلما تنتظر اذا ان تولد لك البارود والدبابه والمدفع, اتركها اتركها لاهلها, ان الطفل ينمو مشوه الشخصيه اذا ما ربي بعيدا عن اهله,والزيت قد يغدو دما في شرايين الزيتون اذا فقد زارعه. فاياك ان تحسب ابدا انك اذا استطعت ان تصادر ارضا,تستطيع ان تصادر حبها,لا لا لانها اعند ارض بالكون واكثرها تعلقا باهلها ولا من مغيث. فلما غضبك كلما احيينا ذكراها؟ انها احدى الطقوس الدينيه لدينا وفرض على كل مؤمن منا,فارضنا ونحن نعرفها جيدا,لا ترتوي الا بدم الشهداء ولا تتنفس الا من زفير الشعب الذاكر الصامد,فهل بنا ان نتركها بلا انفاس؟ فاسمح لنا اليوم ان نطوف بشوارعها ونحيي ذكراها ونروي بدموعنا ظما الحجارة والاشجار والزهور, عسى ان تنبت لنا شيئا, فقد اقترب موسم الحصاد ولم ينبت زرعكم بعد....
¬هل تسمع؟
لن اسقُطَ ولن احيا تحت
الحضيض
لا ولن اكون لعبهِ قدرً اونِقاطً
على سطراً كما تريد
انني مبرقع الاوطانِ ان
خانتني غربتى بنيت لنفسي
منفى من حديد
هل تسمع ؟
فبقى ورائي
أقٌتل محبيني
ونمي أعدئي
وانغز في أمالي كما
تريد
فلن أركع
هل تسمع؟
أنني دمع الجمرِ أن
فورتو براكينٌ مُتضاربه
لا تخضع
وجلدُكَ الأملس أفعىٌ
أحرقتُها من دون ما تفزع
لن أرحم لن أرحم
ولا ترحم
فحربُنا الدامية طويلهٌ
ساحهٌ دخلتُها ولان
أرجع
هل أنا جاهزٌ ؟
ما همُكَ ,فأصواتُ الأبطالي من
ألفِ قرنً وقرنً لا
توسمع
وقبُلاتِ السيوفِ داويه
وأردتي لا تهدء ولن تخنع
بإيماني أقتلكَ وأنت
بلطَائراتِ أن استصعبت
فبلمدفع
أن لئرادهُ صخرهً أن لئراده
جذورِها مجهولاٌ لا تولينُ
ولا توقلع
ألافُ الأماني ولادوني أومها تى
فما الشوكِ؟
وما الموتِ؟
وما المصرع؟
ها بي أرددُها
لن أرحم
ولا ترحم
وسيُرينا الحقُ
من يركع.....
سامر بحوث
الحضيض
لا ولن اكون لعبهِ قدرً اونِقاطً
على سطراً كما تريد
انني مبرقع الاوطانِ ان
خانتني غربتى بنيت لنفسي
منفى من حديد
هل تسمع ؟
فبقى ورائي
أقٌتل محبيني
ونمي أعدئي
وانغز في أمالي كما
تريد
فلن أركع
هل تسمع؟
أنني دمع الجمرِ أن
فورتو براكينٌ مُتضاربه
لا تخضع
وجلدُكَ الأملس أفعىٌ
أحرقتُها من دون ما تفزع
لن أرحم لن أرحم
ولا ترحم
فحربُنا الدامية طويلهٌ
ساحهٌ دخلتُها ولان
أرجع
هل أنا جاهزٌ ؟
ما همُكَ ,فأصواتُ الأبطالي من
ألفِ قرنً وقرنً لا
توسمع
وقبُلاتِ السيوفِ داويه
وأردتي لا تهدء ولن تخنع
بإيماني أقتلكَ وأنت
بلطَائراتِ أن استصعبت
فبلمدفع
أن لئرادهُ صخرهً أن لئراده
جذورِها مجهولاٌ لا تولينُ
ولا توقلع
ألافُ الأماني ولادوني أومها تى
فما الشوكِ؟
وما الموتِ؟
وما المصرع؟
ها بي أرددُها
لن أرحم
ولا ترحم
وسيُرينا الحقُ
من يركع.....
سامر بحوث
وسقط على الرمال الحارقه بعد جميع المحاولات فالشمس هنا قد احرقت جميع ما تحتها حتى كفات يداه الذين أطلوا وحدهم خارج عباءته السوداء قد تغير لونهم لشده ال
وسقط على الرمال الحارقه بعد جميع المحاولات فالشمس هنا قد احرقت جميع ما تحتها حتى كفات يداه الذين أطلوا وحدهم خارج عباءته السوداء قد تغير لونهم لشده الحر وكفات رجليه قد تشققت من سخونه الرمال الجمريه واقبلوا على النزيف من بين كل شق واخر .
قد بدت له هذه الصحراء كأنها علبه كبيره من الحديد دون منفذ للهواء, فضاقت عليه أنفاسه وتباطئت الى حد الاختناق قد كان من الأسهل حبس الأنفاس من تنفس هواء ملتهب , ترطبت الرمال من تحته لغزاره العرق المتصبب من جسده النحيل تمنى لو استطاع السيطره عليه كي يحافظ على سوائل جسده المتبقيه لكن الشمس لا ترحم من تحتها.
نظر برهه طويله الى السماء كأنه يريد معاتبه الله من مكانه وجمع ما تبقى له من قوه ومد أصابع يديه الى فمه عله يستطيع الشرب من نزيف عرقه ويتمسك ولو للحظه اخرى في هذه الحياه فلم يتوقع ابداً ان تكون نهايته بهذه الطريقه فهوا اكبر من الاستسلام
لكن اصابعه كانت ملطخه بالرمال فاختلط جفاف لعابه بملوحه الرمال وحرارتها فحاول البصق لكنه كان عديم الحيل والقوة لهذا المجهود العظيم فترغرغت الرمال في فسحات شفاهه ومجاري تنفسه كأنهم الاف المسامير قد استوطنت في فمه ,فانغمر في البكاء من عزه النفس وما زاد من بكائه خوفه من ان تسلب دموعه ما لم يسلبه العرق من سوائل صامده في هذا الجسد المفقود وشح نظره
وبدت له المسافات اقرب والتلال الرمليه اصغر وفقد السيطره على الأبعاد والأمتار والعواصف الحاره من حوله بدأت تغطي جسده بالرمال رويداً رويداً كأنها تخيط له كفنه الدافئ وتجهزه للرحيل ,حاول ان يميل رأسه بحيث تتصبب دموعه على مفترق شفاهه وتخفف من هذا القحط الساكن في حلقه وبعد محاولات عده استطاع ان يحول راسه الى الجهه الأخرى فانزلقت دمعه يتيمه من طرف عينيه حافره في طريقها الرمال المتكومه على وجنتيه وتوقفت على قمه شفته العليا شعر بها حاره رطبه حاول التمايل علها تتدحرج قليلآ لكنها تمسمرت في مكانها اخرج لسانه ليلعقها لكنه اخطائها كرر المحاوله مجدداً وتمكن منها شعر بها على طرف لسانه قطره دمع ساخنه مالحه لكنها تحمل صفات الماء والحياه ارجع لسانه الى فمه وبدء يحركه في فضاء حلقه محاولاً استغلال هذه القطره الصغيره في سبيل الارتواء لكن الرمال في فمه قد امتصت هذه القطره بسرعه كبيره وعندما تأكد ان لا وجود لها بعد ابتسم ابتسمه عريضه ...ما لها ان تفعل قطره دمع للأنسان يموت عطشاً ؟ قد فهم للمره الأولى ان الرجال لا بد ان تسعى لتحقيق الهدف شرف للتجربه وقداسه للوصول شعر بالسعاده تجري في عروقه سعاده ممزوجه بالموت قد حارب حتى انفاسه الأخيره للوصول الى الهدف وتوصل ولو انه كان هدف حار ومالح لكنه رطب بعض الشيء.
وعندما ولد فجر اليوم الثاني مره من جانبه بدوي فوق حصانه حاول انقاذه لكن الصحراء كانت قد تركته جثه هامده مبتسمه فوق الرمال وقد تركت الدمعه طريقاً كانت حفرته في وجه وقد كتب بجانب جثته بخط مشوش يدل على عدم القدره:ما فهمت حياتي ألا بعدما شربت من دمعتي على الرمال الحارقه بعد جميع المحاولات فالشمس هنا قد احرقت جميع ما تحتها حتى كفات يداه الذين أطلوا وحدهم خارج عباءته السوداء قد تغير لونهم لشده الحر وكفات رجليه قد تشققت من سخونه الرمال الجمريه واقبلوا على النزيف من بين كل شق واخر .
قد بدت له هذه الصحراء كأنها علبه كبيره من الحديد دون منفذ للهواء, فضاقت عليه أنفاسه وتباطئت الى حد الاختناق قد كان من الأسهل حبس الأنفاس من تنفس هواء ملتهب , ترطبت الرمال من تحته لغزاره العرق المتصبب من جسده النحيل تمنى لو استطاع السيطره عليه كي يحافظ على سوائل جسده المتبقيه لكن الشمس لا ترحم من تحتها.
نظر برهه طويله الى السماء كأنه يريد معاتبه الله من مكانه وجمع ما تبقى له من قوه ومد أصابع يديه الى فمه عله يستطيع الشرب من نزيف عرقه ويتمسك ولو للحظه اخرى في هذه الحياه فلم يتوقع ابداً ان تكون نهايته بهذه الطريقه فهوا اكبر من الاستسلام
لكن اصابعه كانت ملطخه بالرمال فاختلط جفاف لعابه بملوحه الرمال وحرارتها فحاول البصق لكنه كان عديم الحيل والقوة لهذا المجهود العظيم فترغرغت الرمال في فسحات شفاهه ومجاري تنفسه كأنهم الاف المسامير قد استوطنت في فمه ,فانغمر في البكاء من عزه النفس وما زاد من بكائه خوفه من ان تسلب دموعه ما لم يسلبه العرق من سوائل صامده في هذا الجسد المفقود وشح نظره
وبدت له المسافات اقرب والتلال الرمليه اصغر وفقد السيطره على الأبعاد والأمتار والعواصف الحاره من حوله بدأت تغطي جسده بالرمال رويداً رويداً كأنها تخيط له كفنه الدافئ وتجهزه للرحيل ,حاول ان يميل رأسه بحيث تتصبب دموعه على مفترق شفاهه وتخفف من هذا القحط الساكن في حلقه وبعد محاولات عده استطاع ان يحول راسه الى الجهه الأخرى فانزلقت دمعه يتيمه من طرف عينيه حافره في طريقها الرمال المتكومه على وجنتيه وتوقفت على قمه شفته العليا شعر بها حاره رطبه حاول التمايل علها تتدحرج قليلآ لكنها تمسمرت في مكانها اخرج لسانه ليلعقها لكنه اخطائها كرر المحاوله مجدداً وتمكن منها شعر بها على طرف لسانه قطره دمع ساخنه مالحه لكنها تحمل صفات الماء والحياه ارجع لسانه الى فمه وبدء يحركه في فضاء حلقه محاولاً استغلال هذه القطره الصغيره في سبيل الارتواء لكن الرمال في فمه قد امتصت هذه القطره بسرعه كبيره وعندما تأكد ان لا وجود لها بعد ابتسم ابتسمه عريضه ...ما لها ان تفعل قطره دمع للأنسان يموت عطشاً ؟ قد فهم للمره الأولى ان الرجال لا بد ان تسعى لتحقيق الهدف شرف للتجربه وقداسه للوصول شعر بالسعاده تجري في عروقه سعاده ممزوجه بالموت قد حارب حتى انفاسه الأخيره للوصول الى الهدف وتوصل ولو انه كان هدف حار ومالح لكنه رطب بعض الشيء.
وعندما ولد فجر اليوم الثاني مره من جانبه بدوي فوق حصانه حاول انقاذه لكن الصحراء كانت قد تركته جثه هامده مبتسمه فوق الرمال وقد تركت الدمعه طريقاً كانت حفرته في وجه وقد كتب بجانب جثته بخط مشوش يدل على عدم القدره:ما فهمت حياتي ألا بعدما شربت من دمعتي
قد بدت له هذه الصحراء كأنها علبه كبيره من الحديد دون منفذ للهواء, فضاقت عليه أنفاسه وتباطئت الى حد الاختناق قد كان من الأسهل حبس الأنفاس من تنفس هواء ملتهب , ترطبت الرمال من تحته لغزاره العرق المتصبب من جسده النحيل تمنى لو استطاع السيطره عليه كي يحافظ على سوائل جسده المتبقيه لكن الشمس لا ترحم من تحتها.
نظر برهه طويله الى السماء كأنه يريد معاتبه الله من مكانه وجمع ما تبقى له من قوه ومد أصابع يديه الى فمه عله يستطيع الشرب من نزيف عرقه ويتمسك ولو للحظه اخرى في هذه الحياه فلم يتوقع ابداً ان تكون نهايته بهذه الطريقه فهوا اكبر من الاستسلام
لكن اصابعه كانت ملطخه بالرمال فاختلط جفاف لعابه بملوحه الرمال وحرارتها فحاول البصق لكنه كان عديم الحيل والقوة لهذا المجهود العظيم فترغرغت الرمال في فسحات شفاهه ومجاري تنفسه كأنهم الاف المسامير قد استوطنت في فمه ,فانغمر في البكاء من عزه النفس وما زاد من بكائه خوفه من ان تسلب دموعه ما لم يسلبه العرق من سوائل صامده في هذا الجسد المفقود وشح نظره
وبدت له المسافات اقرب والتلال الرمليه اصغر وفقد السيطره على الأبعاد والأمتار والعواصف الحاره من حوله بدأت تغطي جسده بالرمال رويداً رويداً كأنها تخيط له كفنه الدافئ وتجهزه للرحيل ,حاول ان يميل رأسه بحيث تتصبب دموعه على مفترق شفاهه وتخفف من هذا القحط الساكن في حلقه وبعد محاولات عده استطاع ان يحول راسه الى الجهه الأخرى فانزلقت دمعه يتيمه من طرف عينيه حافره في طريقها الرمال المتكومه على وجنتيه وتوقفت على قمه شفته العليا شعر بها حاره رطبه حاول التمايل علها تتدحرج قليلآ لكنها تمسمرت في مكانها اخرج لسانه ليلعقها لكنه اخطائها كرر المحاوله مجدداً وتمكن منها شعر بها على طرف لسانه قطره دمع ساخنه مالحه لكنها تحمل صفات الماء والحياه ارجع لسانه الى فمه وبدء يحركه في فضاء حلقه محاولاً استغلال هذه القطره الصغيره في سبيل الارتواء لكن الرمال في فمه قد امتصت هذه القطره بسرعه كبيره وعندما تأكد ان لا وجود لها بعد ابتسم ابتسمه عريضه ...ما لها ان تفعل قطره دمع للأنسان يموت عطشاً ؟ قد فهم للمره الأولى ان الرجال لا بد ان تسعى لتحقيق الهدف شرف للتجربه وقداسه للوصول شعر بالسعاده تجري في عروقه سعاده ممزوجه بالموت قد حارب حتى انفاسه الأخيره للوصول الى الهدف وتوصل ولو انه كان هدف حار ومالح لكنه رطب بعض الشيء.
وعندما ولد فجر اليوم الثاني مره من جانبه بدوي فوق حصانه حاول انقاذه لكن الصحراء كانت قد تركته جثه هامده مبتسمه فوق الرمال وقد تركت الدمعه طريقاً كانت حفرته في وجه وقد كتب بجانب جثته بخط مشوش يدل على عدم القدره:ما فهمت حياتي ألا بعدما شربت من دمعتي على الرمال الحارقه بعد جميع المحاولات فالشمس هنا قد احرقت جميع ما تحتها حتى كفات يداه الذين أطلوا وحدهم خارج عباءته السوداء قد تغير لونهم لشده الحر وكفات رجليه قد تشققت من سخونه الرمال الجمريه واقبلوا على النزيف من بين كل شق واخر .
قد بدت له هذه الصحراء كأنها علبه كبيره من الحديد دون منفذ للهواء, فضاقت عليه أنفاسه وتباطئت الى حد الاختناق قد كان من الأسهل حبس الأنفاس من تنفس هواء ملتهب , ترطبت الرمال من تحته لغزاره العرق المتصبب من جسده النحيل تمنى لو استطاع السيطره عليه كي يحافظ على سوائل جسده المتبقيه لكن الشمس لا ترحم من تحتها.
نظر برهه طويله الى السماء كأنه يريد معاتبه الله من مكانه وجمع ما تبقى له من قوه ومد أصابع يديه الى فمه عله يستطيع الشرب من نزيف عرقه ويتمسك ولو للحظه اخرى في هذه الحياه فلم يتوقع ابداً ان تكون نهايته بهذه الطريقه فهوا اكبر من الاستسلام
لكن اصابعه كانت ملطخه بالرمال فاختلط جفاف لعابه بملوحه الرمال وحرارتها فحاول البصق لكنه كان عديم الحيل والقوة لهذا المجهود العظيم فترغرغت الرمال في فسحات شفاهه ومجاري تنفسه كأنهم الاف المسامير قد استوطنت في فمه ,فانغمر في البكاء من عزه النفس وما زاد من بكائه خوفه من ان تسلب دموعه ما لم يسلبه العرق من سوائل صامده في هذا الجسد المفقود وشح نظره
وبدت له المسافات اقرب والتلال الرمليه اصغر وفقد السيطره على الأبعاد والأمتار والعواصف الحاره من حوله بدأت تغطي جسده بالرمال رويداً رويداً كأنها تخيط له كفنه الدافئ وتجهزه للرحيل ,حاول ان يميل رأسه بحيث تتصبب دموعه على مفترق شفاهه وتخفف من هذا القحط الساكن في حلقه وبعد محاولات عده استطاع ان يحول راسه الى الجهه الأخرى فانزلقت دمعه يتيمه من طرف عينيه حافره في طريقها الرمال المتكومه على وجنتيه وتوقفت على قمه شفته العليا شعر بها حاره رطبه حاول التمايل علها تتدحرج قليلآ لكنها تمسمرت في مكانها اخرج لسانه ليلعقها لكنه اخطائها كرر المحاوله مجدداً وتمكن منها شعر بها على طرف لسانه قطره دمع ساخنه مالحه لكنها تحمل صفات الماء والحياه ارجع لسانه الى فمه وبدء يحركه في فضاء حلقه محاولاً استغلال هذه القطره الصغيره في سبيل الارتواء لكن الرمال في فمه قد امتصت هذه القطره بسرعه كبيره وعندما تأكد ان لا وجود لها بعد ابتسم ابتسمه عريضه ...ما لها ان تفعل قطره دمع للأنسان يموت عطشاً ؟ قد فهم للمره الأولى ان الرجال لا بد ان تسعى لتحقيق الهدف شرف للتجربه وقداسه للوصول شعر بالسعاده تجري في عروقه سعاده ممزوجه بالموت قد حارب حتى انفاسه الأخيره للوصول الى الهدف وتوصل ولو انه كان هدف حار ومالح لكنه رطب بعض الشيء.
وعندما ولد فجر اليوم الثاني مره من جانبه بدوي فوق حصانه حاول انقاذه لكن الصحراء كانت قد تركته جثه هامده مبتسمه فوق الرمال وقد تركت الدمعه طريقاً كانت حفرته في وجه وقد كتب بجانب جثته بخط مشوش يدل على عدم القدره:ما فهمت حياتي ألا بعدما شربت من دمعتي
يا محترم( 2)
ـ ما شأ الله ما شأ الله ما هذا المطر الغزير؟ الله يبارك ويزيد
ـ انه ليس مطراً يا محترم.
ـ ليس مطراً؟ ما هذا اذن؟
ـانه لُعاب,تف,(بصاقه)
ـ بصاقه؟
ـ نعم نعم لما الأستغراب؟
ـ ومن اين اتت هذة الكميه الكبيرة من البصاقه؟
ـ من أفواهنا طبعاً .أجلس هنا بجانبي لأشرح لك مصدرها .أن من أول يوم أحتل فيها العرب الكراسي المتحركه ورأ المكاتب وغدوا رؤسأ ووزراء وسياسيون ملئوا اذنينا بلتف والبصق والخطبات من فوق المسارح واعدين بلحريه والتقدم وتثقيف الشعب النائم .
ومن اول يوم تمسك فيهِ المواطن ورقه التصويت لحزب معين تف على الورقه نفسها وعلى الحزب وعلى نفسه بعدما فات الوقت.
وهكذا يا محترم دارت عجله التف منذ ما طل فجر السياسه علينا ,الرئيس يتف على الشعب والشعب يبصق على الرئيس ولا من تغير سوى زياده ألَُُوعاب بلجو .
ـ ولكن يا أخي أن هذه الكميه من البصاقه لا تتكون حتى لو تف الشعب العربي بأكمله على نفسه دفعه واحده
ـ لا لا حاشا وكلا انني لم اقل ان هذا التف هو تف الشعب العربي وحده .فكم رئيس سافر الى الخارج لطلب قرض مالي لتسديد
العجز في خزينه الدوله أو قرض بلمزيد من الحقوق العالميه لتسديد العجز الجاهلي في صوفوفنا فتوف عليهِ من باقي الرؤساء والشعوب المرئوساة .وأياك ان تنسا الشعوب الغير عربيا بكوتابها وعومالها وطلابها التي كل ما (طق الكوز بلجره) تفت علينا وعلى جهلنا
وهكذا يا محترم تجمع التف بلجو حتى انفجرت الغيوم من الكميه العملاقه وها به ينزل علينا على شكل امطاراً شتويه ليروي الزرع ويفيض ألانهار ويملأ البحار وسيغدوا بعد فتره زمنيه قليله ماء صالحه للشرب .
ـ للشرب؟هذا مقرف جداً.
ـ لا لا انه ليس مقرف بتتاً ان هذه البصاقه ستمر في ماكنات مخصصه للتطهير والتنظيف وستغدوا ماء معدنيه وسيملئوها بزجاجات مصنوعا لهذا الغرض وسيوكتب عليها(ماء معدنيه من جبال ألقلب) وأعدك يا محترم بانك لن تشعر بلفرق ابداً.
ـ ماذا ؟أتوريدني ان اشرب تف ,لوعاب, بصاقه ؟
ـ ما بك يا محترم اننا منذ عشرين قرناً ولا نشرب سوى التف العالمي علينا,أشعرت ألأن فقط بهذا الوضع المقرف قد فات ألأوان لقد تعودنا لابل قد أدمنا التف ولا مجال للفطام .ألم تسمع بلمثل العربي(أذا بصقت في وجه يقول ان الدنيا بتشتي)؟
ـ بلا سمعته كثيرأ ما به ؟
ـ لاشيء ان هذه البصقه هي البصقه العالميه .
ـ والوجه وجهُ من اذن؟
ـ أنه الوجه العربي يا محترم.
سامر نادر بحوث
ـ انه ليس مطراً يا محترم.
ـ ليس مطراً؟ ما هذا اذن؟
ـانه لُعاب,تف,(بصاقه)
ـ بصاقه؟
ـ نعم نعم لما الأستغراب؟
ـ ومن اين اتت هذة الكميه الكبيرة من البصاقه؟
ـ من أفواهنا طبعاً .أجلس هنا بجانبي لأشرح لك مصدرها .أن من أول يوم أحتل فيها العرب الكراسي المتحركه ورأ المكاتب وغدوا رؤسأ ووزراء وسياسيون ملئوا اذنينا بلتف والبصق والخطبات من فوق المسارح واعدين بلحريه والتقدم وتثقيف الشعب النائم .
ومن اول يوم تمسك فيهِ المواطن ورقه التصويت لحزب معين تف على الورقه نفسها وعلى الحزب وعلى نفسه بعدما فات الوقت.
وهكذا يا محترم دارت عجله التف منذ ما طل فجر السياسه علينا ,الرئيس يتف على الشعب والشعب يبصق على الرئيس ولا من تغير سوى زياده ألَُُوعاب بلجو .
ـ ولكن يا أخي أن هذه الكميه من البصاقه لا تتكون حتى لو تف الشعب العربي بأكمله على نفسه دفعه واحده
ـ لا لا حاشا وكلا انني لم اقل ان هذا التف هو تف الشعب العربي وحده .فكم رئيس سافر الى الخارج لطلب قرض مالي لتسديد
العجز في خزينه الدوله أو قرض بلمزيد من الحقوق العالميه لتسديد العجز الجاهلي في صوفوفنا فتوف عليهِ من باقي الرؤساء والشعوب المرئوساة .وأياك ان تنسا الشعوب الغير عربيا بكوتابها وعومالها وطلابها التي كل ما (طق الكوز بلجره) تفت علينا وعلى جهلنا
وهكذا يا محترم تجمع التف بلجو حتى انفجرت الغيوم من الكميه العملاقه وها به ينزل علينا على شكل امطاراً شتويه ليروي الزرع ويفيض ألانهار ويملأ البحار وسيغدوا بعد فتره زمنيه قليله ماء صالحه للشرب .
ـ للشرب؟هذا مقرف جداً.
ـ لا لا انه ليس مقرف بتتاً ان هذه البصاقه ستمر في ماكنات مخصصه للتطهير والتنظيف وستغدوا ماء معدنيه وسيملئوها بزجاجات مصنوعا لهذا الغرض وسيوكتب عليها(ماء معدنيه من جبال ألقلب) وأعدك يا محترم بانك لن تشعر بلفرق ابداً.
ـ ماذا ؟أتوريدني ان اشرب تف ,لوعاب, بصاقه ؟
ـ ما بك يا محترم اننا منذ عشرين قرناً ولا نشرب سوى التف العالمي علينا,أشعرت ألأن فقط بهذا الوضع المقرف قد فات ألأوان لقد تعودنا لابل قد أدمنا التف ولا مجال للفطام .ألم تسمع بلمثل العربي(أذا بصقت في وجه يقول ان الدنيا بتشتي)؟
ـ بلا سمعته كثيرأ ما به ؟
ـ لاشيء ان هذه البصقه هي البصقه العالميه .
ـ والوجه وجهُ من اذن؟
ـ أنه الوجه العربي يا محترم.
سامر نادر بحوث
شين فاء ألف عين ميم راء وواو
نعم هذا انا ...
بكل اشتياقي المسافر فوق ورقه خريف
وصمودي المتشجر فوق معادن الغربه بلا صدى
بكل ثوراتي الداخليه للنسيان
وتغيُرات تفكيري المناخيه
ألمُصره على نزف أخر قطره اسرار في جرح الأماني
بعنادي
باستمراري
بوصولي
بتأخيري
بضعفي أمام صوت أمي كلما تنقل من وريد الى وريد
لتنشيط دورتي الألهيه
ودورتي الدمويه
بأقصى حاله حرماني من ارتشاف دموع حبيبتي الأبديه
في كل مره يسيل فيها اللؤلؤ من كنائس عيناها ليبلل صحراء شفاهي
نعم هذا أنا:
كلما أنصهرت (شين) الشرف في جسدي
هذا أنا:
كلما ترعرعت( فاء) الفداء في مساماتي
هذا أنا:
كلما أنغرست( ألف) الايمان في نفسي
هذا أنا:
كلما زغردت (عين) العروبه في دمي
هذا أنا:
كلما نبثت( ميم) الميناء في يدي
هذا أنا:
كلما أنزرعت( راء) الرجوله في صدري
هذا أنا:
كلما ثارت( واء) الوطنيه في قلبي
هذا أنا كلما ذكرتُ شفاعمرو
فكيف لا أصمدُ
وليس هناك على الأرض وسام شرف أعلى وأسمى؟
أنني في في حيره من شفاعمري
فكم من الدموع لديها
قبل سفري وبعد عودتي؟
وكيف تركض نحوي حين اتي من غربتي
أيا أم القلعه
يا من جعلت من كل واحد منا
قلعه
وميدان
وعين
ودير للصلاة
فالسلام عليكِ يا شفاعمرو
يا ممتلئه نعمهً أننا معكِ
مباركه أنت من بلاد
ومباركه ثمره بطنك ألشفاعمريين
يا بلده طاهره
يا والده كل البلاد أصمدي لأجلنا
فنحن المغتربين والمُتواجدين
من الأن ألى ساعه عودتنا
أمين...
سامر نادر بحوث
بكل اشتياقي المسافر فوق ورقه خريف
وصمودي المتشجر فوق معادن الغربه بلا صدى
بكل ثوراتي الداخليه للنسيان
وتغيُرات تفكيري المناخيه
ألمُصره على نزف أخر قطره اسرار في جرح الأماني
بعنادي
باستمراري
بوصولي
بتأخيري
بضعفي أمام صوت أمي كلما تنقل من وريد الى وريد
لتنشيط دورتي الألهيه
ودورتي الدمويه
بأقصى حاله حرماني من ارتشاف دموع حبيبتي الأبديه
في كل مره يسيل فيها اللؤلؤ من كنائس عيناها ليبلل صحراء شفاهي
نعم هذا أنا:
كلما أنصهرت (شين) الشرف في جسدي
هذا أنا:
كلما ترعرعت( فاء) الفداء في مساماتي
هذا أنا:
كلما أنغرست( ألف) الايمان في نفسي
هذا أنا:
كلما زغردت (عين) العروبه في دمي
هذا أنا:
كلما نبثت( ميم) الميناء في يدي
هذا أنا:
كلما أنزرعت( راء) الرجوله في صدري
هذا أنا:
كلما ثارت( واء) الوطنيه في قلبي
هذا أنا كلما ذكرتُ شفاعمرو
فكيف لا أصمدُ
وليس هناك على الأرض وسام شرف أعلى وأسمى؟
أنني في في حيره من شفاعمري
فكم من الدموع لديها
قبل سفري وبعد عودتي؟
وكيف تركض نحوي حين اتي من غربتي
أيا أم القلعه
يا من جعلت من كل واحد منا
قلعه
وميدان
وعين
ودير للصلاة
فالسلام عليكِ يا شفاعمرو
يا ممتلئه نعمهً أننا معكِ
مباركه أنت من بلاد
ومباركه ثمره بطنك ألشفاعمريين
يا بلده طاهره
يا والده كل البلاد أصمدي لأجلنا
فنحن المغتربين والمُتواجدين
من الأن ألى ساعه عودتنا
أمين...
سامر نادر بحوث
Iscriviti a:
Post (Atom)
